معركة الوعي وتصحيح المفاهيم
خطبة الجمعة بمسجد المهاجرين. بون. ألمانيا 17 يوليو 2026م
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وبعد، فقد خرجت المنتخبات العربية بهزيمة في مباريات كأس العالم التي ملأت الدنيا وشغلت الناس، والعجيب أنها رغم هزيمتها ملأت الدنيا احتفالاً بالفوز والنصر، وانهالت المكافآت والهدايا المليونية على اللاعبين في دول تعاني أشد المعاناة من الفقر والتراجع في التعليم والصحة والاقتصاد، وتعيش خللا أولوياتيا في الصرف والإنفاق، حالة من السفه والخدر والانتشاء بالهزيمة وكأنَّ هذه الشعوب لم تكن لتحلم أن تصل لهذه المرتبة من المنافسة فلما وصلت إليها رغم الهزيمة شعرت أنها حققت نصرا فريدا تستحق الاحتفال به والصخب لأجله ومكافأة من أحرزوه وجلبوه لبلدانهم من اللاعبين، المفارقة والتناقض ليست هنا، وإنما في الفرح المبالغ فيه بالهزيمة أو الوصول إلى درجة ما باللهو وعدم وجود حزن مماثل للهزيمة الحضارية في شتى الميادين العلمية والاقتصادية والصحية، فلا حرج على هذه الشعوب المنتسبة إلى دين الإسلام أن ترسب في معركة الحضارة وأن تصبح في ذيل الأمم ما دامت قد حققت نصراً جزئيا أو فوزا في لعبة يحبها الناس تسحر عقولهم وأبصارهم وهي الكرة المستديرة، فقَدَّست الأُمُّةُ أرجُلَ اللاعبين أكثر مما قدَّرت عقول العلماء والمفكرين فكانت النتيجة هي هذا الواقع المرير الذي نحياه الآن، ولا أدري كيف كانت ستكون الصورة والحال لو فازت إحدى الدول العربية حقا بكأس العالم وعادت إلى شعوبها به؟ كم كانت ستخدَّرُ به عن حلم النهوض والإقلاع الحضاري وتغيير حالها لتكون أمة لها شأن وقدر بين الأمم؟!!
إنَّ المعركة الحقيقية هي معركة الوعي وإيقاظ الشعوب من غفلتها وتصحيح المفاهيم لديها حيث تبدَّلت وتغيرت بل وانطمست وصارت الأجيال تعيش حالة من الغيبوبة الفكرية المؤلمة حين ترى الإنجاز الحقيقي للاعب أو لبلده أن يُدخل قطعة جلدية منتفخة في مرمي خصمه حتى وإنْ أَدخل عدوه في مرماه الحضاري والتعليمي والاقتصادي ألف هدف!! وأوَدُّ في هذه الدقائق أنْ أُوقظ الوعي وأصحح جملة من المفاهيم التي اختلطت وزُيِّفت وبُدِّلت عند الناس بفعل المصطلحات المستعملة في هذه المباريات وغيرها دون أدني تأمل في دلالتاها ومعانيها عند الناس، ومن هذه المفاهيم:
-
مفهوم الفوز: يستعمل مصطلح الفوز في عالم الكرة المستديرة لوصف الفريق الذي أحرز أهدافا أكثر ضد خصمه، ويوصف خصمه بالخاسر، فما هو مفهوم الفوز في التصور الإسلامي؟ إن القرآن الكريم يضع مفهوما مختلفا للفوز وهو العمل الصالح في الدنيا قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِير} [البروج:11]، أو الفوز بالزحزحة عن النار إلى الجنة قال تعالى: {كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُور} [آل عمران:185]، أو أن الفائزين هم أولئك الذين وفوا ببيعتهم لله وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيله قال تعالى: {إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيم} [التوبة:111]، هذا هو الفوز الحقيقي بمعيار القرآن ولهذا قال عدد من الصحابة الكرام فزت ورب الكعبة في مواطن التضحية للدين كسيدنا حرام بن ملحان الذي كان مع سبعين من القراء الذين بعثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم لتعليم الناس القرآن فقتلوهم وأتي رجل لسيدنا حرام خال سيدنا أنس من الخلف فطعنه برمح حتى أنفذه فقال: فزت ورب الكعبة، فالفوز الذي يجب أن يفهمه المسلم ويعمل له بميزان ومعيار القرآن يختلف عن الفوز بهز شباك الخصم بالكرة، والكارثة حين تختل المعايير والموازين في عقول وتصورات شبابنا وأولادنا!!
-
مفهوم البطولة: استُعمل كثيرا مصطلح البطولة في هذه المباريات فسُمي العائدون بالهزيمة لأنهم فازوا في بعض المراحل بالأبطال واستقبلوا استقبال الفاتحين، ويطلق على الدوريات الرياضية الكبرى البطولات، وعلى اللاعب الذي يحرز أهدافا كثيرة بطلاً، ولكن البطولة والبطل في التصور الإسلامي ليس كذلك؛ فالبطل هو الشجاع الذي لا تَبْطُل نجدته لغيره، ويُبطِل بسيفه كل ما يضربه به، ويَبْطُل عنده أي يعجز أمامه أعداؤه، والبطولة في الإسلام تقوم على إبطال المسلم للباطل وإحقاقه للحق في نفسه أولًا، وبقدر ثبات المسلم على الحق والمبدأ تكون بطولته، وتأمل مثلا بطولة سيدنا عمرو بن الجموح رضي الله عنه الذي كان رجلا أعرج شديد العرج، وكان له بنون أربعة مثل الأسد، يشهدون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المشاهد، فلما كان يوم أحد أرادوا حبسه خوفا عليه، وقالوا له: إن الله عز وجل قد عذرك، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن بني يريدون أن يحبسوني عن هذا الوجه والخروج معك فيه، فوالله إني لأرجو أن أطأ بعرجتي هذه في الجنة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما أنت فقد عذرك الله فلا جهاد عليك، وقال لبنيه: ما عليكم أن لا تمنعوه لعل الله أن يرزقه الشهادة، فخرج معه فقتل يوم أحد، وتأمل بطولة مؤمن آل فرعون وزوجة فرعون، والبطولات التي خلَّدها القرآن والتاريخ في شتى الميادين وليس في ميادين اللهو واللعب وهز شباك الخصوم.
-
مفهوم القيمة: المجتمع الذي يتابع المباريات وأثمان اللاعبين والمدربين ورواتبهم تختل عنده الموازين ويُقيم الإنسان بشهرته وماله وتنتقل هذه المعايير إلى الزواج والعلاقات الاجتماعية، فقد يُسخر من عالم صالح لأنه فقير بالنظر إلى ممثل أو لاعب أو راقص أو مشهور، ويُقدَّر ويُصدَّر المجالس ذاك المشهور الجاهل الذي لا يفيد المجتمع ولا البشرية بشىء سوى بترسيخ الجهل وإهدار القيم وربما بمحاربة الدين والتدين، وإني لأتساءل ما الذي يعود على البشرية وعلى الحضارة وعلى بلد استطاع فريقه الحصول على كأس العالم؟ مقابل الذي يعود على بلد تحصد الجوائز والمراكز في العلم والبحث والتطور في شتى الميادين؟ لقد أصبح اللاعبون والممثلون ومشاهير الميديا هم رموز المجتمع والقدوة للشباب بكل أسف نتيجة انسحاق القيم وانعدام المعايير. إن سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه يلفت نظر الصحابة إلى أهمية التمركز حول القيمة لا الصورة وحول المعنى لا الشكل، رغم أن الصحابة كانت أمنياتهم مشروعة وفي اتجاه الآخرة؛ فقد جلس عمر رضي الله عنه إلى جماعة من أصحابه فقال لهم: تمنوا. فقال أحدهم: أتمنى لو أن هذه الدار مملوءة ذهباً أنفقه في سبيل الله. ثم قال عمر: تمنوا، فقال رجل آخر: أتمنى لو أنها مملوءة لؤلؤاً وزبرجداً وجوهراً أنفقه في سبيل الله وأتصدق به. ثم قال: تمنوا، فقالوا: ما ندرى ما نقول يا أمير المؤمنين؟ فقال عمر: ولكني أتمنى رجالاً مثل أبي عبيدة بن الجراح، ومعاذ بن جبل، وسالم مولى أبي حذيفة فأستعين بهم على إعلاء كلمة الله. إنها أمنية خبير بما تقوم عليه الحضارات وتنهض به الأمم، على قامات الرجال الأقوياء الصالحين لا على أقدام وركلات اللاعبين.
-
مفهوم الانتماء: تكرِّس الكرة والمباريات الكبرى الانتماء لشعار فريق على قميص، أو الانتماء لوطن الفريق وقصر صورة الانتماء للوطن على تشجيع منتخبه والفوز بفوزه والحزن لخسارته، وربما تطور أمر الانتماء للفرق والتعصب لها إلى اعتباره قضية ولاء وبراء، والإسلام لا يرفض مبدأ الانتماء للأوطان وحبها والدفاع عنها فهو أمر فطري مركوز في البشر، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم عندما أُكره على الخروج من مكة: إنك لأحب بلاد الله إليَّ ولولا أن أهلك أخرجوني منك ما خرجت، ولكنَّ اعتبار تشجيع الفريق الوطني مع الإسراف والتبذير في الإنفاق عليه هو معيار الانتماء الوحيد للوطن هو تفكير قاصر ومغلوط، والأخطر إشكالا منه هو غياب أو ضعف الانتماء للدين واللغة والأمة في ظل ظهور الانتماء للفرق الرياضية على ضعفها وتوقع عدم قدرتها على تحقيق مركز عالمي مرموق، فالإسلام لا يلغي الانتماءات بل يرتبها ويقدم الانتماء للدين والأمة على الانتماءات الأخرى، والانتماءات تتعدد فيمكن أن ينتمي الإنسان لوطنين ولغتين وقارتين، المهم الترتيب والقيام بحق الانتماء من عمل ومسؤولية ونصرة وإغاثة.
اللهم ارزقنا العلم والفهم والحكمة والعمل، وأيدنا بروح من عندك، وفرج الهم عن أهلنا وإخواننا في غزة وفي كل مكان، وأخرجنا من ظلمات الوهم، وأكرمنا بنور الفهم، والحمد لله رب العالمين.
Der Kampf um das Bewusstsein und die Richtigstellung von Vorstellungen
Freitagspredigt in der Al-Muhajirin-Moschee – 17.07.2026
Alles Lob gebührt Allah, dem Erhalter aller Welten. Wir lobpreisen Ihn, suchen Seine Hilfe und Seine Vergebung. Und der Friede und Segen seien auf unserem Propheten Muhammad ﷺ, der als Barmherzigkeit für die gesamte Schöpfung gesandt wurde, auf seiner Familie, seinen Gefährten und allen, die seinem Weg bis zum Jüngsten Tag folgen.
Liebe Geschwister im Islam,
nach wie vor beschäftigt die Fußballweltmeisterschaft in den USA viele Menschen, obwohl viele Mannschaften bereits ausgeschieden sind, wie auch alle arabischen Nationalmannschaften. Bemerkenswert ist jedoch, dass ihr Ausscheiden in einigen Ländern wie ein großer Erfolg gefeiert wurde. Spieler erhielten Millionenprämien und kostbare Geschenke – obwohl viele dieser Staaten unter Armut leiden und erhebliche Defizite in Bildung, Gesundheitswesen und Wirtschaft aufweisen. Dies verdeutlicht eine problematische Prioritätensetzung im Umgang mit den vorhandenen Ressourcen. Eine sportliche Teilleistung wird mit großer Euphorie gefeiert, während die weit schwerwiegenderen Rückstände in Wissenschaft, Bildung, Wirtschaft und Gesundheit kaum vergleichbare Aufmerksamkeit oder Besorgnis hervorrufen.
Solange ein Erfolg auf dem Fußballplatz genügt, um nationale Begeisterung auszulösen, während die eigentlichen Herausforderungen einer Gesellschaft in den Hintergrund treten, überrascht es nicht, dass viele islamisch geprägte Länder im internationalen Wettbewerb um Wissen, Innovation und Entwicklung zurückbleiben. Der wahre Kampf ist daher nicht der um Tore, sondern der um das Bewusstsein. Es gilt, Menschen aus der Gleichgültigkeit zu wecken und Fehlvorstellungen zu korrigieren. Eine Gesellschaft sollte den Wert von Wissen, Bildung und geistiger Entwicklung höher einschätzen als sportliche Erfolge. Denn was nützt ein Tor auf dem Spielfeld, wenn andere Nationen in Kultur, Wissenschaft, Bildung und Wirtschaft weit voraus sind?
Im Folgenden sollen daher einige Begriffe und Vorstellungen, die im Zusammenhang mit dem Fußball und anderen Sportarten häufig unreflektiert verwendet werden, näher betrachtet und in ihrem eigentlichen Bedeutungsgehalt hinterfragt werden. Zu diesen Begriffen gehören:
- Der Begriff des Sieges
In der Welt des Fußballs bezeichnet der Begriff „Sieger“ die Mannschaft, die mehr Tore erzielt hat als ihr Gegner, während die unterlegene Mannschaft als Verlierer gilt. Doch was bedeutet Sieg aus islamischer Sicht? Der Heilige Qur`an vermittelt einen anderen Maßstab für den Sieg. Wahrer Sieg besteht in den guten Taten im Diesseits. Allah (t) sagt in der 85. Sure Al Buruj (Die Türme) im 11. Vers: „Wahrlich, diejenigen, die glauben und rechtschaffene Werke tun – für sie wird es Gärten geben, durcheilt von Bächen. Dies ist der große Sieg.“ Ebenso besteht der wahre Gewinn darin, dem Höllenfeuer zu entgehen und in das Paradies einzutreten. Allah (t) sagt in der 3. Sure Ali Imran (Die Familie von Imran) im 185. Vers: „Jede Seele wird der Tod ereilen. Und erst am Tag der Auferstehung werdet ihr euren Lohn vollständig erhalten. Wer dann dem Feuer entgeht und in das Paradies gelangt, der hat wahrlich gewonnen. Das diesseitige Leben aber ist nichts anderes als ein trügerischer Genuss.“Dies ist der wahre Sieg nach dem Maßstab des Qur`ans. Der muslimische Gelehrte Haram ibn Malhan (ra), einer der siebzig Qur’anrezitatoren, die der Gesandte Allahs ﷺ ausgesandt hatte, um den Menschen den Qur`an zu lehren, wurde hinterhältig ermordet. Im Augenblick seines Martyriums sprach er die Worte: „Ich habe gewonnen, beim Erhalter der Kaaba.“ So verstand er den wahren Sieg.
- Der Begriff des Heldentums
Der Begriff des „Heldentums“ wurde im Zusammenhang mit diesen Wettkämpfen häufig verwendet. Mannschaften, die aus dem Turnier ausschieden, wurden dennoch als Helden gefeiert, weil sie in einzelnen Spielen vermeintlich übermächtige Gegner besiegt hatten. Sie wurden wie siegreiche Eroberer empfangen. Die großen Sportturniere werden als „Meisterschaften“ bezeichnet, und ein Spieler, der viele Tore erzielt, gilt als „Held“. Doch im islamischen Verständnis haben die Begriffe „Heldentum“ und „Meisterschaft“ eine weit tiefere Bedeutung. Ein Held ist der tapfere Mensch, dessen Kraft und Einsatz anderen zugutekommen, der sich mutig der Falschheit entgegenstellt und dessen Feinde ihm nichts entgegenzusetzen vermögen.Wahres Heldentum im Islam besteht darin, dass der Muslim zunächst das Falsche in seiner eigenen Seele überwindet und anschließend die Wahrheit aufrichtig umsetzt. Je standhafter ein Muslim an der Wahrheit und an seinen Grundsätzen festhält, desto größer ist sein Heldentum. Betrachten wir beispielsweise das Heldentum des Prophetengefährten Amr ibn al-Jamuh (ra). In hohem Alter und mit einem lahmen Bein bestand er darauf, an der Schlacht von Uhud teilnehmen zu können und er bat den Propheten ﷺ um seine Erlaubnis. Er sagte: „Bei Allah, ich wünsche mir nichts sehnlicher als das Paradies!“ Er begegnete Allah, dem Erhabenen, schließlich als Märtyrer. Ebenso sollten wir an all jene Helden denken, deren Taten der Qur`an und die Geschichte in den verschiedensten Bereichen verewigt haben, nicht im Bereich der Unterhaltung, des Spiels oder des Toreschießens, sondern im Einsatz für Wahrheit, Glauben und Gerechtigkeit.
- Der Begriff des Wertes
In einer Gesellschaft, deren Aufmerksamkeit vor allem den Sportwettkämpfen, den Ablösesummen für Spieler und Trainer sowie deren Millionengehältern gilt, geraten die Maßstäbe unweigerlich aus dem Gleichgewicht. Der Wert eines Menschen wird zunehmend nach seinem Ruhm und seinem Vermögen bemessen. Diese verzerrten Maßstäbe wirken sich schließlich auch auf Ehe, Familie und das gesellschaftliche Leben aus. So kann es geschehen, dass ein rechtschaffener Gelehrter wegen seiner Armut geringgeschätzt oder verspottet wird, während ein Schauspieler, Sportler, Tänzer oder Medienstar allein aufgrund seiner Bekanntheit und seines Reichtums Bewunderung erfährt und in den Mittelpunkt der Gesellschaft gestellt wird, obwohl er der Menschheit oftmals keinen wirklichen Nutzen bringt, sondern unter Umständen sogar Unwissenheit fördert, sittliche Werte untergräbt und den Glauben oder die Religiosität bekämpft. Es stellt sich deshalb oftmals die Frage, welchen nachhaltigen Nutzen es der Menschheit, der Zivilisation oder einem Land bringt, wenn dessen Nationalmannschaft den Weltmeistertitel gewinnt? Und wie verhält sich dies im Vergleich zu einem Land, das Spitzenleistungen in Wissenschaft, Forschung und Entwicklung erzielt und internationale Auszeichnungen auf diesen Gebieten erringt? Leider sind infolge des Verfalls der Werte und des Verlustes gesunder Maßstäbe Fußballspieler, Schauspieler und Medienpersönlichkeiten zu Symbolfiguren der Gesellschaft und zu Vorbildern für die Jugend geworden, statt Wissenschaftler und Gelehrte.Umar ibn al-Khattab (ra) machte die Gefährten auf die Bedeutung wahrer Werte aufmerksam. Er lehrte sie, den Wert eines Menschen über sein äußeres Erscheinungsbild und seinen gesellschaftlichen Status zu stellen und den Inhalt höher zu achten als die bloße Form, obwohl ihre Wünsche an sich erlaubt und auf das Jenseits ausgerichtet waren. Er setzte sich eines Tages zu einer Gruppe seiner Gefährten und sagte: „Wünscht euch etwas!“ Einer von ihnen antwortete: „Ich wünsche mir, dass dieses Haus voller Gold wäre, damit ich es auf dem Wege Allahs ausgeben könnte.“ Darauf sagte Umar erneut: „Wünscht euch etwas!“ Ein anderer sagte: „Ich wünsche mir, dass dieses Haus mit Perlen, Smaragden und Edelsteinen gefüllt wäre, damit ich sie auf dem Wege Allahs ausgeben und als Almosen spenden könnte.“ Wieder sagte Umar (ra): „Wünscht euch etwas!“ Da antworteten sie: „Wir wissen nicht, was wir uns wünschen sollen, o Amir der Gläubigen.“ Darauf sagte Umar: „Ich aber wünsche mir Männer wie Abu Ubaida ibn al-Jarrah, Mu’adh ibn Jabal und Salim, damit ich mit ihrer Hilfe das Wort Allahs erheben kann.“ Das ist der Wunsch eines Mannes, der wusste, worauf Zivilisationen aufgebaut werden und wodurch Nationen aufsteigen: durch rechtschaffene, starke Persönlichkeiten, nicht durch die Füße und Tritte von Spielern.
- Der Begriff der Zugehörigkeit
Der Fußball und andere große Sportveranstaltungen stärken die Zugehörigkeit zum Vereinswappen auf dem Trikot oder zur Nationalmannschaft eines Landes. Dadurch wird der Begriff der Vaterlandsliebe häufig darauf reduziert, die Nationalmannschaft anzufeuern, sich über ihre Siege zu freuen und über ihre Niederlagen zu trauern. Manchmal entwickelt sich die Zugehörigkeit zu einer Mannschaft sogar zu einem Fanatismus, der Loyalität ausschließlich an sportlichen Interessen festmacht. Der Islam lehnt die Liebe zur Heimat nicht ab. Der Prophet ﷺ sagte, als er gezwungen war, Mekka zu verlassen: „Du bist mir das liebste Land Allahs. Hätte mich mein Volk nicht aus dir vertrieben, so wäre ich nicht fortgegangen.“Die Vorstellung jedoch, die Unterstützung der Nationalmannschaft sei der eigentliche Maßstab der Vaterlandsliebe, ist falsch. Noch bedenklicher ist es, wenn die Zugehörigkeit zur Religion, zur Sprache und zur eigenen Umma schwächer wird, während die Bindung an Sportvereine und Nationalmannschaften immer stärker wächst. Der Islam hebt bestehende Zugehörigkeiten nicht auf. Vielmehr ordnet er sie nach ihrer Bedeutung und räumt der Zugehörigkeit zur Religion, zur Umma und zur Sprache Vorrang vor allen anderen Formen der Zugehörigkeit ein. Zugehörigkeiten können vielfältig sein. Ein Mensch kann sich gleichzeitig zwei Heimatländern, zwei Sprachen oder sogar zwei Kontinenten verbunden fühlen. Entscheidend ist jedoch die richtige Rangordnung dieser Zugehörigkeiten und dass ihre Pflichten durch verantwortungsbewusstes Handeln, Unterstützung, Einsatz und Hilfsbereitschaft erfüllt werden.
O Allah, hilf den Menschen in Gaza. Stehe den Unterdrückten überall auf der Welt bei, bewahre uns vor Schlechtem und lass uns zusammen mit den Rechtschaffenen ins Paradies eingehen. Amin

