
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وبعد،
ففي شهر ربيع الأول يطيب لنا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فإن الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يرقق القلوب، وينعش الأفئدة، ويصل النفوس سمحة زاكية بالله عزوجل، ويجدر بنا في ذكرى مولده صلى الله عليه وسلم عرْض أحوالنا على هديه وسنته لنقف على موقعنا وحالنا من الاقتداء به، ونختبر صدق حبنا له بصدق الاتباع والتأسي؛ قال تعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} [الأحزاب:21]..
فإننا نريد في ذكرى مولده أنْ نجدِّد حبنا له صلى الله عليه وسلم واستمساكنا برسالته، وفي الجمعة الماضية طرحنا سؤالاً هو: لو زارنا الحبيب صلى الله عليه وسلم؟ فبأي شيء سيفرح بنا ومن أي شيء سيحزن ويغضب؟
واليوم نستكمل مشاهد الزيارة النبوية للمسلمين في الغرب ليعرضها كل واحد فينا على حاله ويسائل نفسه هل فرح بي رسول الله صلى الله عليه وسلم أم غضب مني؟ وهل أنال صحبته ومرافقته في الجنة بهذا الفرح أم أُحرم منه بسبب بُعْدي وهجري لسنته؟
ثم ننتقل من التغيير الفردي في حالنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حبا وتأسيا واقتداء إلى الحال الجماعي فيتحقق المقصود الكلي والجزئي من احتفائنا واحتفالنا بميلاد الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، ومن مشاهد تلك الزيارة النبوية المشرفة المُتَخيَلة ما يلي:
1. فرحُه صلى الله عليه وسلم بالأُسَر المتراحمة المستقرة:
إنَّ من أشد ما يفرح رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تخيلنا زيارته للمسلمين في الغرب فرحه بالأسر المستقرة المتوادة المتراحمة كثيرة الأولاد، وفرحه بسعي وحرص الجيل الجديد من أولاد المسلمين في الغرب للزواج وبناء الأسر وعدم تأثره بالقيم الغربية السلبية الرامية لتجاوز أمر الأسرة واستبدالها بالمتعة واللذة الآنية المؤقتة؛ فإن من يحرص على إقامة الأسرة ويحافظ عليها ويتنازل لاستمرارها يقتدي بالنبي الأكرم صلى الله عليه وسلم في حديث عائشة رضي الله عنها أنه قال: „خيرُكُم خيرُكم لِأهْلِهِ، وَأَنَا خيرُكم لِأَهْلِي“ الترمذي، والدارمي بسند صحيح.
والمرأة المسلمة في الغرب التي تتسرع في هدم الأسرة وطلب الطلاق تُدخل نفسها في وعيد خطير وهو قوله صلى الله عليه وسلم:“ أيُّمَا امرأةٍ سألت زوجَها طلاقًا في غيرِ ما بأسٍ فحرامٌ عليها رائحةُ الجنةِ“ أبو داوود والترمذي بسند صحيح، فكيف يفرح بها رسول الله صلى الله عليه وسلم إذاً؟!
والنبي صلى الله عليه وسلم يدعونا للتوازن والاعتدال في تقييم ونظر الزوجين للآخر فيقول:“ لا يفرَك مؤمنٌ مؤمنةً إن سخِطَ منْها خُلقًا رضِيَ منْها آخرَ“ مسلم عن أبي هريرة، وإنَّ واقع المسلمين في الغرب وارتفاع نسبب الطلاق والشقاق إلى هذا النحو المخيف بل المرعب يؤذن بخطر كبير على الدين والتدين والهوية، ولا يعكس الفهم لسنة وهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في بناء الأسر ومعاملة الزوجات، واستمرار هذا الحال سيُنفر الأجيال الجديدة من الزواج وبناء الأسر وستكون الأجيال الجديدة من أولاد المسلمين نُسَخاً مصورة من الذين حولهم، وهذا الحال لا يفرح به رسول الله صلى الله عليه وسلم بل يحزنه ويغضبه!
2. فرحُه صلى الله عليه وسلم بالإحسان إلى الجيران:
أولت السنة النبوية عناية كبرى بالإحسان إلى الجار وكف الأذى عنه حتى كتب بعض العلماء كتاباً مستقلا جمع فيه قرابة أربعين حديثا في الإحسان إلى الجيران، وتقريبا كل هذه الأحاديث جاء الحديث فيها عن الجار مطلقا عاما ليشمل الجار المسلم وغير المسلم، ومن أهم هذه الأحاديث قوله صلى الله عليه وسلم: „ما زال جبريلُ يوصيني بالجارِ حتَّى ظننتُ أنه سيورِّثُه“ أبوداود والترمذي وأحمد بسند صحيح عن أبي هريرة.
والمعنى أن النبي صلى الله عليه وسلم ظن لكثرة ما أوصاه سيدنا جبريل بالجار أنه سيعطيه حقا في الميراث ليصبح الجوار أحد أسباب الميراث مثل القرابة لعظم شأنه ومنزلته، ومنها قوله صلى الله عليه وسلم: „من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره“ متفق عليه. والإحسان إلى جيراننا من غير المسلمين وتجنب إيذائهم واحد من أهم الأبواب الدعوية التي نُفرح بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ونبلغ بها رسالة الإسلام بطريق عملي وآمن إلى غير المسلمين، فهل علاقتك بجارك المسلم وغير المسلم تُفرح نبيك أم تحزنه؟!
3. فرحه صلى الله عليه وسلم بالمسلم القدوة:
المسلم القدوة هو الذي يوصل رسالة الإسلام بتجسيدها عمليا بحاله قبل مقاله، والمسلم الفتنة هو الذي يفتن غير المسلمين ويصرفهم بسوء خلقه عن التفكير في الإسلام والتوجه إليه، والنبي صلى الله عليه وسلم يفرح بالمسلم القدوة ويحزن ويغضب من المسلم الفتنة، والمسلم القدوة يكون قدوة بأخلاقه وصدقه وأمانته ووفائه بالعهد، وما أجمل هذا الحديث الذي يخاطب ويتنزل على المسلم في الغرب اليوم، وهو قوله صلى الله عليه وسلم: „ما من أحدٍ من أصحابي يموتُ بأرضٍ إلا بُعِثَ قائدًا ونورًا لهم يومَ القيامةِ“ الترمذي..
وهذه نصوص نبوية نفتقر في الغرب لتجسيدها حالا وفعلا، قال صلى الله عليه وسلم“ إنَّ من أحبِّكم إليَّ أحسنُكم أخلاقًا“ متفق عليه، وقوله:“ ما من شيءٍ أثقلُ في ميزانِ المؤمنِ يومَ القيامةِ من خُلقٍ حسنٍ وإنَّ اللهَ يُبغضُ الفاحشَ البذيءَ“ أبو داوود والترمذي وأحمد بسند صحيح، ومن أهم الأخلاق الوفاء بالعهد وتأمين المعاهد وعدم الغدر به قال صلى الله عليه وسلم: „مَن قَتَلَ نَفسًا مُعاهَدًا لم يَرِحْ رائِحةَ الجَنَّةِ، وإنَّ ريحَها لَيوجَدُ مِن مَسيرةِ أربَعينَ عامًا“ البخاري.
ومن أهم المبادئ في منظومة الأخلاق الإسلامية عدم الرد على سوء الخلق بمثله؛ قال صلى الله عليه وسلم:“ أدِّ الأمانةَ إلى من ائتمنَك، ولا تَخُنْ من خانَك“ أبو داود والبيهقي بسند صحيح، ومن التوجيهات النبوية المهمة للتاجر المسلم:“ من غش فليس مني“ مسلم، فهل جسدنا هذه الأخلاق والقيم النبوية في الغرب فصرنا بها قدوة لغير المسلمين يتعرفون من خلالنا على الإسلام ويفرح بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، أم وقع العكس؟ راجع نفسك وفرِّح نبيك وكن على حذر من إحزانه والحرمان من لقائه وشفاعته.
4. فرحُه صلى الله عليه وسلم بالعامل المتعفف الآكل من عمل يده:
حث النبي صلى الله عليه وسلم على الكسب والأكل من عمل اليد ووضع منهاجا عمليا لمواجهة البطالة وفقدان العمل والمال؛ فعن أنس بن مالك رضي الله عنه: „أن رجلًا من الأنصارِ أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم يسألُه فقال أمَا في بيتِكَ شيءٌ؟ قال بلى حِلْسٌ نلبسُ بعضَه ونَبسطُ بعضَه وقعبٌ نشربُ ُفيه من الماءِ قال ائتني بهما قال فأتاه بهما فأخذهما رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بيده وقال من يشتري هذينِ؟ قال رجلٌ أنا آخذهما بدرهمٍ قال من يزيد على درهمٍ؟ مرتينِ أو ثلاثًا قال: رجلٌ أنا آخذُهما بدرهمينِ فأعطاهما إياه وأخذ الدرهمينِ وأعطاهما الأنصاريَّ وقال اشترِ بأحدِهما طعامًا فانبِذْهُ إلى أهلِكَ واشترِ بالآخر قدُّومًا فأتني به فأتاه به فشدَّ فيه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عودًا بيدِه ثم قال له اذهبْ فاحتطبْ وبعْ ولا أَرَينَّكَ خمسةَ عشرَ يومًا فذهب الرجلُ يحتطبُ ويبيعُ فجاء وقد أصاب عشرةَ دراهمَ فاشتَرَى ببعضِها ثوبًا وببعضِها طعامًا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا خيرٌ لكَ من أن تجيءَ المسألةُ نكتةً في وجهِكَ يومَ القيامةِ إنَّ المسألةَ لا تصلَحُ إلا لثلاثةٍ لذي فقرٍ مُدْقِعٍ أو لذي غُرْمٍ مُفْظِعٍ أو لذي دَمٍ مُوجِعٍ“ أحمد وأصحاب السنن بسند حسن..
كما نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن المسألة وذل السؤال فقال:“ لا يَفتحُ أحدٌ على نفسِه بابَ مسألةٍ إلا فتحَ اللهُ عليه بابَ فقرٍ“ متفق عليه. وما أحوجنا إلى هذا التوجيه النبوي في ظلم ارتفاع التضخم وكثرة البطالة، وتعطل المشاريع، واستسهال بعض المسلمين العيش على المساعدات وترك العمل، وعدم السعي والحرص على تعلم الكسب واحتراف مهنة جديدة حتى يتجنب ذل السؤال وطلب المساعدة إلا إذا كان في حاجة إليها دون كذب أو تدليس أو أي صورة من صور أخذ ما لا حق له فيه، فمنْ حرِص على الكسب والغنى من طريق مباح، وتجنب ذل السؤال سيفرح به رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن خالف هذا الهدي النبوي سيحزن منه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فانظر في أي صف تريد أن تكون؟
اللهم أعطنا ولا تحرمنا، وزدنا ولا تنقصنا، وكن لنا ولا تكن علينا، واجمعنا بالحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم في الفردوس الأعلى من الجنة، وكن لأهلنا وإخواننا المستضعفين في غزة وفلسطين وكل مكان يا رب العالمين، والحمد لله رب العالمين.
خطبة الجمعة بمسجد المهاجرين. بون. ألمانيا 28 أغسطس 2026م
الشيخ الدكتور خالد حنفي
Worüber würde sich der Prophet Muhammad ﷺ freuen, wenn er heute zu uns zu Besuch
käme?
Freitagspredigt in der Al-Muhajirin-Moschee – 28.08.2026
Alles Lob gebührt Allah, dem Erhalter aller Welten. Wir lobpreisen Ihn, suchen Seine Hilfe und Seine Vergebung. Friede und Segen seien auf unserem Propheten Muhammad ﷺ, der als Barmherzigkeit für die gesamte Schöpfung gesandt wurde, auf seiner Familie, seinen Gefährten und allen, die seinem Weg bis zum Jüngsten Tag folgen.
Liebe Geschwister im Islam,
Im Monat Rabi‘ al-Awwal ist es uns eine besondere Freude, über den Gesandten Allahs ﷺ zu sprechen. Denn das Gedenken an den Gesandten Allahs ﷺ erweicht die Herzen, belebt die Seelen und verbindet sie auf selbstlose und reine Weise mit Allah (t). Anlässlich des Gedenktages seiner Geburt ﷺ sollten wir uns hinterfragen, inwieweit unsere Lebensumstände an seiner Rechtleitung und seiner Sunna orientiert sind. Wir sollten uns fragen, inwieweit wir ihm folgen und inwieweit wir die Aufrichtigkeit unserer Liebe zu ihm durch konsequente Befolgung der islamischen Lehre unter Beweis stellen. Allah (t) sagt in der 33.Sure Al Ahzab (Die Parteien): „Wahrlich, ihr habt im Gesandten Allahs ein gutes Vorbild für den, der auf Allah und den Jüngsten Tag hofft und Allah oft gedenkt.“
Am vergangenen Freitag haben wir uns die Frage gestellt, worüber sich der Prophet Muhammad ﷺ freuen würde, wenn er heute zu uns zu Besuch käme? Hierbei haben wir vier Ebenen behandelt, die Anlässe darstellten, über die sich der Prophet besonders gefreut hat. Wir hatten festgehalten, dass sich der Prophet über die Rechtleitung gefreut, die Allah (t) den Menschen zuteilwerden lässt, ebenso haben wir seine Freude über die Reihen der Betenden in den Moscheen angesprochen und seine Freude über die Reue der Sünder und ihre Errettung aus dem Feuer als auch seine Freude über die Muslime, die ihren hilfsbedürftigen Geschwistern zu Hilfe zu eilen.
Heute setzen wir den Blick auf unseren Zustand fort und fragen weiter, worüber sich der Prophet Muhammad ﷺ freuen würde, wenn er heute zu uns zu Besuch käme? Jeder von uns sollte hierbei diese Frage auf sich selbst beziehen und sich fragen, würde sich der Prophet ﷺ freuen, mich zu sehen und lässt mein Handeln mich seine Gesellschaft und Begleitung im Paradies erlangen? Oder werde ich davon ausgeschlossen sein, weil ich mich von ihm entfernt und seine Sunna vernachlässigt habe? Während wir am vergangenen Freitag vor allem die persönliche Dimension unseres Handelns in den Vordergrund unserer Überlegungen gestellt haben, wollen wir heute unsere Situation als Gemeinschaft betrachten.
1. Die Freude des Propheten ﷺ über liebevolle und stabile Familien
Zu den größten Freuden des Gesandten Allahs ﷺ würde seine Freude über Familien gehören: über stabile Familien, über Familien, in denen die Mitglieder einander unterstützen und sich gegenseitig mit Barmherzigkeit und Mitgefühl begegnen, und über Familien mit vielen Kindern. Ebenso würde er sich über die Bemühungen der neuen Generation der muslimischer Jugend im Westen freuen, zu heiraten und Familien zu gründen. Denn stabile familiäre Beziehungen sind der Kern jeder Gesellschaft und der falsche Fokus auf die Befriedigung individueller persönlicher Bedürfnisse sind ein Teil der großen Herausforderungen unserer Zeit. Denn wer danach strebt, eine Familie zu gründen, sie zu bewahren und für ihren Fortbestand auch Zugeständnisse zu machen, folgt dem Beispiel des Propheten ﷺ. So heißt es in einem von den Imamen Al Tirmidhi und Al Darimi von A`isha (ra) überlieferten Hadith: „Der Beste unter euch ist der, der am besten zu seiner Familie ist, und ich bin der Beste unter euch für meine Familie.“
Der Prophet, ﷺ, ruft uns außerdem zu Ausgewogenheit und Mäßigung in der gegenseitigen Beurteilung der Ehepartner auf. In einem bei Abu Hurayra (ra) überlieferten Hadith sagt er: „Ein Gläubiger oder eine Gläubige sollen ihre jeweiligen Partner nicht gering schätzen, wenn ihnen ein Charakterzug an ihnen missfällt, denn mit anderen ihrer Charakterzügen werden sie zufrieden ist.“ Wenn wir auf die Realität der Muslime im Westen blicken und die steigenden Scheidungs- und Trennungsraten in beängstigenden Ausmaß betrachten, erkennen wir eine große Gefahr, die häufig mit einer wechsel-seitigen Ungeduld und fehlendem Verständnis füreinander zu tun hat. Diese Realität schreckt viele junge Menschen vom Eheleben und vom Aufbau eigener Familien ab. Deshalb sollten wir darauf achten, unsere Familienbande zu stärken und uns besser zu unterstützen, um dem prophetischen Beispiel zu folgen.
2. Die Freude des Propheten ﷺ über die Güte gegenüber den Nachbarn
Die Sunna des Propheten ﷺ widmet der Güte gegenüber dem Nachbarn und dem Unterlassen von Unrecht ihm gegenüber große Aufmerksamkeit. Einige Gelehrte haben sogar ganze Bücher ausschließlich zu diesem Thema verfasst. Es gibt fast vierzig Hadithe über die Güte gegenüber den Nachbarn und in fast all diesen Hadithen wird der Nachbar im Allgemeinen erwähnt, so dass sowohl der muslimische als auch der nicht-muslimische Nachbar eingeschlossen ist. Zu den wichtigsten dieser Hadithe gehört dieser von den Imamen Abu Dawud, Al Tirmidhi und Ahmad überlieferte authentische Hadith, in dem der Prophet ﷺ sagt: „Dschibril hat mir immer wieder den Nachbarn ans Herz gelegt, bis ich dachte, er würde ihm mein Erbe hinterlassen.“ Das bedeutet, dass der Prophet ﷺ aufgrund der Häufigkeit, mit der der Engel Dschibril ihn auf den Nachbarn hinwies, annahm, dass dieser tatsächlich ein Erbrecht erhalten würde. Und in einem weiteren authentische Hadith sagte der Prophet Muhammad ﷺ: „Wer an Allah und den Jüngsten Tag glaubt, der soll seinen Nachbarn ehren, und wer an Allah und den Jüngsten Tag glaubt, der soll seinem Nachbarn keinen Schaden zufügen.“
Die Wohltätigkeit gegenüber unseren nicht-muslimischen Nachbarn und das Vermeiden, ihnen Schaden zuzufügen, gehören zu den wichtigsten Aufgaben eines Muslims. Denn durch unser Verhalten können wir die Botschaft des Islam auf praktische und überzeugende Weise an Nicht-Muslime weitergeben. Deshalb sollten wir uns selbst fragen: Erfreuen unsere Beziehungen zu unseren muslimischen und nicht-muslimischen Nachbarn den Propheten ﷺ oder betrüben sie ihn?
3. Seine Freude ﷺ über den vorbildlichen Muslim
Der vorbildliche Muslim ist derjenige, der die Botschaft des Islam vermittelt, indem er sie in der Praxis vorlebt, noch bevor er darüber spricht. Der Muslim, der Unfrieden stiftet, ist hingegen derjenige, der die Menschen verärgert und sie durch sein schlechtes Benehmen davon abhält, über den Islam nachzudenken und sich ihm zuzuwenden. Der vorbildliche Muslim ist ein Vorbild durch seine Moral, seine Aufrichtigkeit, seine Treue und die Einhaltung seiner Versprechen. Die Umsetzung dieser prophetischen Aufforderung sollte in Wort und Tat umgesetzt werden. Viele von uns begnügen sich gute Worte zu sprechen, jedoch haben diese erst dann eine wirkliche Bedeutung, wenn man sie auch selbst umsetzt, erst dann sind die charakterlichen Eigenschaften erfüllt. In einem authentischen Hadith, der von den Imamen Abu Dawud, Al Tirmidhi und Ahmad überliefert wurde sagte der Prophet ﷺ: „Nichts wiegt am Tag des Gerichts schwerer in der Waagschale des Gläubigen als ein guter Charakter, und wahrlich, Allah verabscheut den Übeltäter und die Unanständigen.“ Zu den wichtigsten Tugenden gehören die Einhaltung von Verträgen sowie die Vermeidung von Verrat. In einem von Imam Bukhari überlieferten Hadith sagte der Prophet ﷺ: „Wer einen Vertragspartner tötet, der wird den Duft des Paradieses nicht riechen, und dessen Duft ist schon aus einer Entfernung von vierzig Jahren wahrnehmbar.“
Zu den wichtigsten Grundsätzen im System der islamischen Ethik gehört es, auf eine schlechte Behandlung nicht mit Gleichem zu reagieren. So sagte der Prophet ﷺ in einem bei Imam Abu Dawud und Al Bayhaqi überlieferten authentischen Hadith: „Gib das Anvertraute demjenigen zurück, der es dir anvertraut hat, und verrate nicht denjenigen, der dich verraten hat.“ Bezüglich der religiösen Regeln, die nicht nur im Handel gelten, sagte der Prophet Muhammad ﷺ in einem bei Imam Muslim überlieferten Hadith: „Wer betrügt, gehört nicht zu mir.“ Nun sollten wir uns selbst fragen: Verkörpern wir diese prophetischen Moralvorstellungen und Werte in unserem Handeln? Sind wir Vorbildern für Nicht-Muslime, die durch uns den Islam kennenlernen können?
4. Seine Freude ﷺ über den bescheidenen Arbeiter, der von der Arbeit seiner Hände lebt
Der Prophet ﷺ forderte die Menschen dazu auf, von dem zu leben, was sie mit ihren eigenen Händen verdienen. In einem authentischen Hadith beschrieb der Prophet ﷺ die Verpflichtung alles zu tun, um selbständig zu sein und nicht von Almosen oder Spenden zu leben. Er, sagte: „Es ist besser für einen von euch, ein Bündel Holz auf dem Rücken zu tragen, als jemanden zu bitten, der ihm dann entweder gibt oder ihm verweigert.“ Ebenso verbot der Prophet ﷺ in einem authentischen Hadith das Betteln und die Demütigung durch das Bitten. Er sagte: „Niemand öffnet für sich selbst die Tür zum Betteln, ohne dass Allah ihm die Tür zur Armut öffnet.“
Und wie relevant sind diese prophetische Worte angesichts der Ungerechtigkeiten durch eine rasant steigende Inflation und hohe Arbeitslosigkeit, des Stillstands von Projekten und der Tatsache, dass es einigen Muslimen zu leicht fällt, von Sozialleistungen zu leben und die Arbeit aufzugeben.
Wie sehr brauchen wir diese prophetische Orientierung angesichts von mangelnden Bemühungen zu lernen, wie man seinen Lebensunterhalt selbständig verdient und gegebenenfalls einen neuen Beruf erlernt, um die Bitte um Hilfe und Sozialhilfe zu vermeiden.
Dies gilt selbstverständlich nicht für diejenigen, die tatsächlich darauf angewiesen sind. Doch auch dann darf man nicht lügen, betrügen oder auf irgendeine andere Weise etwas annehmen, worauf man keinen Anspruch hat. Wer sich um seinen Lebensunterhalt und seinen Wohlstand auf erlaubte Weise bemüht, über den wird sich der Gesandte Allahs ﷺ freuen. Und wer dem zuwiderhandelt, über den wird sich der Gesandte Allahs ﷺ betrüben.
O Allah, so wie wir an Deinem geliebten Propheten ﷺ folgen, ohne ihn gesehen zu haben, bitten wir Dich, uns nicht von ihm zu trennen, bis Du uns in das Paradies führst und uns zu seinem Wasserbecken leitest und uns aus seiner edlen Hand einen erfrischenden Schluck gibst, nach dem wir nie wieder Durst verspüren werden,
O Allah, rechtleite uns und unsere Familien und unterstütze uns darin, Gutes zu tun und das Verwerfliche zu unterlassen und bewahre unser Land und alle Länder der Welt, lindere die Not der Menschen in Gaza, in ganz Palästina und im Sudan und überall auf der Welt wo Unrecht geschieht.
Amin
