
خطبة الجمعة بمسجد المهاجرين. بون. ألمانيا 21 أغسطس 2026م
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وبعد، فنحن على مقربة من الثاني عشر من شهر ربيع الأول، والذي نعيش فيه مع ذكرى ميلاد الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، ونريد أن نتجاوز الجدل والجدال المكرور كل عام والذي يُفسد على المسلمين فرصة تجديد المحبة للنبي صلى الله عليه وسلم في قلوب المحبين له المؤمنين به، كما يُضيِّع فرصة اغتنام الذكرى لتعريف غير المسلمين بالنبي صلى الله عليه وسلم في شهر مولده، وما يجب علينا فعله هو الخروج من المختلف فيه إلى المتفق عليه، وتذكير الناس بنبيهم وسنته ومحبته هو أمر يتعين أن لا يكون محل خلاف عند أحد، وقد خطر لي أن أتخيل لو زارنا الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم في يوم مولده واطلع على أحوال المسلمين في الغرب فبأي شيء سيستبشر ويفرح، ومن أي شيء سيحزن ويغضب؟ وذلك بالنظر في هديه وسنته ومطالعة ما سره وأفرحه وما أغضبه وأحزنه، وتنزيل ذلك على واقعنا في الغرب، لنتخذ من ذكرى مولده صلى الله عليه وسلم فرصةً لمراجعة علاقتنا بهديه وسنته وترجمة حبنا للمصطفى صلى الله عليه وسلم تأسِّياً واقتداء وعملا، وهذه جملة من المشاهد التي تُفرح رسول الله صلى الله عليه وسلم حين يراها من المسلمين في الغرب:
فرحُه صلى الله عليه وسلم بهداية الناس للإسلام: كان النبي صلى الله عليه وسلم يفرح بهداية الناس إلى الإسلام وكان حريصا على استنقاذهم في النار وكان يحزن أشد الحزن على من يأبى الدخول في الإسلام إشفاقاً عليه ورحمة به حتى أن الله تعالى خفف عنه بقوله: {لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِين}[الشعراء:3]، وقد فرح النبي صلى الله عليه وسلم بإسلام الغلام اليهودي الذي كان يخدمه؛ فعن أنس رضي الله عنه: أنَّ غُلامًا يَهوديًّا كان يضَعُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَضوءَه ويُناوِلُهُ نَعْلَيهِ، فمَرِضَ، فأتاهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدَخَلَ عليه، وأبوه قاعِدٌ عندَ رأسِهِ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا فُلانُ، قُلْ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، فنَظَرَ إلى أبيهِ، فسَكَتَ أبوه. فأعادَ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَظَرَ إلى أبيه، فقال أبوه: أطِعْ أبا القاسِمِ، فقال الغُلامُ: أشهَد أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّك رسولُ اللهِ. فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَقولُ: الحَمدُ للهِ الذي أخرَجَهُ بي من النَّارِ“ البخاري، كما فرح بإسلام الطفيل بن عمرو الدوسي، وبإسلام عكرمة بن أبي جهل حتى وثب إليه فرحا وما عليه رداء حتى بايعه، كما فرح بإسلام عدي بن حاتم حتى تبسط وجهه فرحا، لهذا لو زارنا النبي صلى الله عليه وسلم سيفرح بأفواج الداخلين في الإسلام الذين أنقذهم الله من النار من الأوروبيين، وسيكون أشد فرحا إذا تعهدناهم بالتوجيه والرعاية والتعليم بعد إسلامهم وتابعناهم لحل مشكلاتهم بعد إسلامهم، فهل فعلنا ما يُفرحِّ نبينا بنا من حرصٍ وسعيٍ لهداية الناس إلى الإسلام؟ وهل شغلنا أنفسنا بما شُغل به وتهمم له نبينا صلى الله عليه وسلم وهو دعوة الناس إلى الإسلام واستنقاذهم من النار؟
فرحُه صلى الله عليه وسلم بصفوف المصلين في المساجد: كان آخر مشهد رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم وفاته هو صفوف المصلين تقول السيدة عائشة رضي الله عنها فتبسم يضحك؛ لصلاة المسلمين ووحدتهم وكان آخر ما قال كما في حديث جرير بن عبدالله رضي الله عنه: „كُنَّا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَظَرَ إلى القَمَرِ لَيلةً -يَعني البَدرَ- فقال: إنَّكُم سَتَرَونَ رَبَّكُم كما تَرَونَ هذا القَمَرَ، لا تُضامُّونَ في رُؤيَتِه، فإنِ استَطَعتُم أن لا تُغلَبوا على صَلاةٍ قَبلَ طُلوعِ الشَّمسِ وقَبلَ غُروبِها فافعَلوا“ مسلم، وكذلك سيفرح رسول الله صلى الله عليه وسلم حين يرى المساجد في الغرب ممتلئة بالمصلين في الجمع والجماعات رغم الضغوط والتحديات، وسيحزن إذا رأى بعض المساجد شبه فارغة من المصلين في الفجر والعشاء، فلنُفرح نبينا بنا ونحرص على مجاهدة أنفسنا بصلاة الجماعة ما استطعنا إليها سبيلاً.
فرحُه صلى الله عليه وسلم بتوبة العصاة ونجاتهم من النار: كان النبي صلى الله عليه وسلم يفرح بتوبة التائبين وعودة العصاة والمذنبين إلى ربهم لأنه نبي الرحمة فقد فرح بتوبة سيدنا كعب بن مالك رضي الله عنه بعد تخلفه عن غزوة تبوك، يقول سيدنا كعب:“ فَلَمَّا سَلَّمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم؛ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهْوَ يَبْرُقُ وَجْهُهُ مِنَ السُّرُورِ: „أَبْشِرْ بِخَيْرِ يَوْمٍ مَرَّ عَلَيْكَ مُنْذُ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ“ متفق عليه، كما فرح صلى الله عليه وسلم ببراءة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها تقول: وَإِنِّي لَأَتَبَيَّنُ السُّرُورَ فِي وَجْهِهِ، وَهْوَ يَمْسَحُ جَبِينَهُ، وَيَقُولُ: „أَبْشِرِي يَا عَائِشَةُ؛ فَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ بَرَاءَتَكِ“ متفق عليه، لهذا سيفرح رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوافل التائبين العائدين إلى الله من عصاة المسلمين وشبابهم في الغرب، فإن أردنا أن نفرح رسول الله صلى الله عليه وسلم بنا فلنبذل جهدنا مع العصاة ليتوبوا ولنفرح بتوبتهم كما فرح رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولتعمل المؤسسات الدعوية والإمامية البرامج التي تستهدف العصاة من شباب المسلمين وردهم إلى طريق الإيمان والاستقامة.
فرحُه صلى الله عليه وسلم لمسارعة المسلمين لإغاثة إخوانهم المستضعفين: لعلَّ هذا الموقف الوحيد فيما أعلم الذي ظهر فيه السرور والفرح على وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذا النحو كأنه مذهبة؛ فعن جرير بن عبدالله قال: كُنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صَدرِ النَّهارِ، قال: فجاءَه قَومٌ حُفاةٌ عُراةٌ، مُجتابي النِّمارِ أوِ العَباءِ، مُتَقَلِّدي السُّيوفِ، عامَّتُهم مِن مُضَرَ، بَل كُلُّهم مِن مُضَرَ، فتَمَعَّرَ وجْهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما رَأى بهِم مِنَ الفاقةِ، فدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ، فأمَرَ بلالًا فأذَّنَ وأقامَ، فصَلَّى ثُمَّ خَطَبَ، فقال: {يا أيُّها النَّاسُ اتَّقوا رَبَّكُمُ الذي خَلَقَكُم مِن نَفسٍ واحِدةٍ} إلى آخِرِ الآيةِ {إنَّ اللهَ كان عليكُم رَقيبًا} [النساء: 1]، والآيةَ التي في الحَشرِ: {اتَّقُوا اللهَ ولتَنظُرْ نَفسٌ ما قدَّمَت لغَدٍ واتَّقوا اللهَ} [الحشر: 18]، تَصَدَّقَ رَجُلٌ مِن دينارِه، مِن دِرهَمِه، مِن ثَوبِه، مِن صاعِ بُرِّه، مِن صاعِ تَمرِه، حتَّى قال: ولو بشِقِّ تَمرةٍ، قال: فجاءَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ بصُرَّةٍ كادَت كَفُّه تَعجِزُ عَنها، بَل قد عَجَزَت، قال: ثُمَّ تَتابَعَ النَّاسُ، حتَّى رَأيتُ كَومَينِ مِن طَعامٍ وثيابٍ، حتَّى رَأيتُ وجهَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَهَلَّلُ كَأنَّه مُذهَبةٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن سَنَّ في الإسلامِ سُنَّةً حَسَنةً، فله أجرُها وأجرُ مَن عَمِلَ بها بَعدَه، مِن غيرِ أن يَنقُصَ مِن أُجورِهم شَيءٌ، ومَن سَنَّ في الإسلامِ سُنَّةً سَيِّئةً، كان عليه وِزرُها ووِزرُ مَن عَمِلَ بها مِن بَعدِه، مِن غيرِ أن يَنقُصَ مِن أوزارِهم شَيءٌ“ رواه مسلم. وكذا سيفرح رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمسلمين في الغرب أشد الفرح بتسابقهم ومسارعتهم لإغاثة إخوانهم في غزة وفلسطين وكل البلدان التي وقع فيه ظلم أنتج عددا كبيراً من المستضعفين، المسلمون في الغرب بذلوا الكثير من أموالهم لإغاثة إخوانهم وأطلقوا المؤسسات الإغاثية وتصرفوا بمسؤولية وقانونية وشفافية في هذا الباب، فاستمِروا في الإغاثة والنصرة ليفرح بكم نبيكم فأسبابها ما زالت موجودة إلى أن يرفع الله الغمة عن الأمة ويبدل حالها إلى أحسن حال.
اللهم كما آمنا بحبيبك المصطفى صلى الله عليه وسلم ولم نره نسألك أن لا تفرق بيننا وبينه حتى تدخلنا مدخله وتوردنا حوضه وتسقينا من يده الشريفة شربة هنيئة لا نظمأ بعدها أبدا، اللهم فرج الهم والكرب عن أهلنا في غزة وفلسطين والسودان وكل مكان، والحمد لله رب العالمين.
Freitagspredigt in der Al-Muhajirin-Moschee
Datum: 21.08.2026
Worüber würde sich der Prophet Muhammad ﷺ freuen, wenn er heute zu uns zu Besuch käme?
Alles Lob gebührt Allah, dem Erhalter aller Welten. Wir lobpreisen Ihn, suchen Seine Hilfe und Seine Vergebung. Friede und Segen seien auf unserem Propheten Muhammad ﷺ, der als Barmherzigkeit für die gesamte Schöpfung gesandt wurde, auf seiner Familie, seinen Gefährten und allen, die seinem Weg bis zum Jüngsten Tag folgen.
Liebe Geschwister im Islam,
In vier Tagen wird insha Allah (t) der 12. Tag des Monats Rabi’ al-Awwal im islamischen Kalender sein, der Tag an dem wir der Geburt unseres geliebten Propheten Muhammad ﷺ gedenken. Und wie in jedem Jahr gibt es überflüssige Diskussionen, wie man dieses Ereignis in der besten Art und Weise begehen sollte. Sinnvoll ist es dieses Anlass dazu zu nutzen, junge Muslime in ihrer Liebe zum Propheten ﷺ zu stärken und die Gelegenheit zu ergreifen, Nichtmuslimen das Leben des Propheten ﷺ näher zu bringen. Die beste Vorgehensweise hierbei ist sich auf das zu konzentrieren, worüber Einigkeit besteht. Denn es sollte keine unterschiedlichen Meinungen darüber geben, dass es sinnvoll ist, Menschen an ihren Propheten ﷺ, an seine Sunna und an die Liebe zu ihm zu erinnern.
Lasst uns gemeinsam vorstellen, wie es wäre, wenn der Prophet Muhammad ﷺ, uns an diesem Tag besuchen würde und lasst uns vor allem heute darüber nachdenken, worüber er sich freuen würde, damit wir diese Zustände weiter verbessern können und uns in unserer Liebe zu ihm weiterzuentwickeln. Nutzen wir dieses Anlass um unser Verhältnis zu seiner Lehre und seiner Sunna zu überprüfen und unsere Liebe zu ihm durch Nachahmung und durch unser Handeln zum Ausdruck zu bringen. Hier sind nun einige Beispiele dafür, was den Gesandten Allahs ﷺ erfreuen würde, wenn er uns sehen würde:
1. Seine Freude über die Hidaya (Rechtleitung) der Menschen zum Islam
Der Prophet ﷺ freute sich sehr, wenn er sah, dass Menschen den Islam als ihre Rechtleitung betrachteten und war immerzu bestrebt, sie vor dem Feuer zu retten. Zugleich war er zutiefst betrübt über diejenigen, die sich weigerten, den Islam anzunehmen, aus Mitgefühl und Barmherzigkeit ihnen gegenüber. So sagt Allah (t) zum Propheten ﷺ in der 26.Sure Al Shu`ara (Die Dichter) im 3.Vers mit folgenden Worten: „Willst Du dich denn zu Tode grämen, weil sie nicht gläubig werden?“
Der Prophet ﷺ freute sich auch über die Bekehrung des jüdischen Jungen, der ihm diente. So wird in einem bei Imam Al Bukhari überlieferten Hadith berichtet, dass Anas ibn Malik (ra) das Folgende sagte: „Ein jüdischer Junge bereitete dem Propheten ﷺ sein Wasser zum Waschen vor und reichte ihm seine Sandalen. Er erkrankte, und der Prophet ﷺ kam zu ihm und betrat sein Zimmer, während sein Vater an seinem Kopfende saß. Da sagte der Prophet ﷺ zu ihm: „O so-und-so, sprich: Es gibt keinen Gott außer Allah.“ Da blickte der Junge zu seinem Vater, woraufhin sein Vater schwieg. Der Prophet ﷺ wiederholte die Aufforderung, und der Junge blickte erneut zu seinem Vater. Daraufhin sagte sein Vater: „Gehorche Abul al-Qasim.“ (Abul Qasim war ein von den Mekkanern benutzter Ehrentitel für den Propheten Muhammad ﷺ) Da sagte der Junge: „Ich bezeuge, dass es keinen Gott außer Allah gibt und dass du der Gesandte Allahs bist.“ Da ging der Prophet ﷺ hinaus und sprach: „Alles Lob gebührt Allah, der ihn und mich aus dem Feuer gerettet hat.“
Ebenso freute er sich über die Bekehrung von Al-Tufail ibn Amr al-Dawsi (ra), dessen Geschichte wir in einer der vergangenen Freitagspredigten erzählt haben und auch darüber, dass Ikrimah ibn Abi Jahl (ra), der einer der ärgsten Feinde des Islam, den Weg zu Allah (t) fand. Dies galt auch für die Konversion von Adi ibn Hatim, die ihn so erfreute, dass sein gesamtes Gesicht erstrahlte.
Deshalb würde sich der Prophet ﷺ heute darüber freuen, die großen Scharen derjenigen zu sehen, die zum Islam übertreten oder zurückkehren und die Allah vor dem Feuer gerettet hat – insbesondere unter den jungen Menschen. Und seine Freude wäre noch größer, wenn wir uns dazu verpflichten würden, diese Geschwister nach ihrer Konvertierung zu unterstützen und zu betreuen und uns um die Lösung ihrer Probleme zu bemühen. Lasst uns also das tun, was unseren Propheten ﷺ erfreuen würde, nämlich mit Einsatz und gutem Willen die Menschen zum Islam einzuladen und sie vor dem Feuer zu retten.
2. Seine Freude über die Reihen der Betenden in den Moscheen
Der letzte Blick, den der Gesandte Allahs, ﷺ am Tag seines Todes aus seinem Haus richtete, war derjenige, zu den Reihen der Betenden in seiner Moschee. So berichtet `Aysha (ra), dass er beim Blick zu den Betenden lächelte und sich über ihre Einheit freute. Und das Letzte, was er sagte, wird in einem bei Imam Muslim überlieferten Hadith von Jarir ibn Abdullah (ra) berichtet. Er sagte: „Wir waren in der Nacht beim Propheten ﷺ und er blickte eines Nachts zum Vollmond und sagte: ‚Ihr werdet euren Schöpfer so sehen, wie ihr diesen Mond seht und ihr werdet Ihn sehen, ohne dass ihr euch dabei drängen oder gegenseitig behindern müsst. Wenn ihr also könnt, euch von keinem Gebet vor Sonnenaufgang und vor Sonnenuntergang abhalten zu lassen, dann tut es.‘“
Ebenso würde sich der Gesandte Allahs, ﷺ freuen, wenn er die Moscheen im Westen trotz all ihrer Belastungen und Herausforderungen sehen könnte. Moscheen voller Betender beim Freitagsgebet und bei den Gemeinschaftsgebeten, jedoch wäre er traurig, wenn er sehen würde, dass einige dieser Moscheen beim Fajr- und Isha-Gebet fast leer sind. Lasst uns also unseren Propheten ﷺ damit erfreuen und uns bemühen, uns selbst zur Teilnahme an den Gemeinschaftsgebet zu motivieren.
3. Seine Freude über die Reue der Sünder und ihre Errettung aus dem Feuer
Der Prophet ﷺ freute sich über die Reue der Reuenden und die Rückkehr der Sünder und Schuldigen zu ihrem Erhalter, denn er ist der Prophet der Barmherzigkeit. So freute er sich aufrichtig über die Reue von Ka‘b ibn Malik (ra) nachdem dieser dem Feldzug nach Tabuk ferngeblieben war. Ka‘b berichtet in einem authentischen Hadith: „Als ich den Gesandten Allahs ﷺ begrüßte, sagte er, und sein Gesicht strahlte vor Freude: ‚Freue dich über den besten Tag, der dir widerfahren ist, seit deine Mutter dich geboren hat.‘“ Ebenso freute er sich über den Tag, an dem Allah (t) `Aysha (ra) Gerechtigkeit widerfahren ließ. In einem authentischen Hadith berichtet sie: „Ich sah die deutliche Freude in seinem Gesicht, während er sich über die Stirn strich und sagte: ‚Freue dich, o Aischa, denn Allah hat deine Unschuld offenbart.‘“
Deshalb wird sich der Gesandte Allahs ﷺ über die große Anzahl der Reumütigen freuen, die zu Allah (t) zurückkehren. Wenn wir den Gesandten Allahs ﷺ erfreuen wollen, dann lasst uns unser Bestes tun, um die Menschen auf den geraden Weg zurückzuführen, freuen wir uns über ihre Reue, so wie sich der Gesandter Allahs ﷺ gefreut hat. And lasst die islamischen Einrichtungen Programme entwickeln, die sich gezielt an muslimische Jugendliche richten und sie auf den Weg des Glaubens und der Rechtschaffenheit zurückführen.
4. Seine Freude über die Muslime, die ihren hilfsbedürftigen Geschwistern zu Hilfe zu eilen
Es gibt wohl nur eine einzige Begebenheit, in der sich die Freude auf dem Gesicht des Gesandten Allahs ﷺ auf diese Weise zum Ausdruck brachte, dass es schien als wäre es vergoldet. Jarir ibn Abdullah (ra) berichtete: „Wir waren bei dem Gesandten Allahs ﷺ am frühen Morgen, als zu ihm eine Gruppe von Menschen aus Mudar kam, barfuß und nahezu nackt, ohne adäquate Bekleidung, und trugen ihre Schwerter. Das Gesicht des Gesandten Allahs ﷺ veränderte sich als er ihre Not sah. Er ging in sein Haus und kam wieder heraus und befahl Bilal, den Adhan zu rufen und die Iqama zu sprechen. Dann betete er und hielt eine Predigt, in der er zuerst den ersten Vers der 4.Sure Al Nisa (Die Frauen) zitierte: „O ihr Menschen, gebt euch eurem Schöpfer hin, der euch aus einer einzigen Seele erschaffen hat…“ bis zum Ende des Verses „Wahrlich, Allah wacht über all eure Taten.“ Danach zitierte er den 18. Vers aus der 59.Sure Al-Hashr (Die Zusammenkunft): „Gebt euch Allah (t) vollständig hin und jede Seele soll darauf achten, was sie für den morgigen Tag vorbereitet hat, und fürchtet Allah“. Danach forderte er die Menschen zum Spenden auf und sagte: „Ein Jeder soll von seinen Dinaren spenden, oder von seinen Dirhamen, von seiner Kleidung, von Weizen oder von Datteln und selbst wenn es nur eine halbe Dattel ist.“ Daraufhin begannen die Gefährten zu spenden und ein Mann von den Anṣār kam schließlich mit einem großen Beutel voller Geld, den seine Hände kaum tragen konnten. Jarir (ra) berichtet weiter: ‚Dann folgten die Menschen nacheinander, bis ich zwei große Berge aus Lebensmitteln und Kleidern sah.‘ Da sah ich, wie das Gesicht des Gesandten Allahs ﷺ so strahlte, als wäre es aus purem Gold. Anschließend sagte der Prophet ﷺ den bekannten Hadith, der von Imam Muslim überliefert wurde: „Wer im Islam eine gute Praxis begründet, erhält dafür seinen Lohn und zusätzlich den Lohn derjenigen, die danach entsprechend handeln bis zum Jüngsten Tag, ohne dass deren Lohn dadurch vermindert wird.“
Ebenso wird sich der Gesandte Allahs ﷺ über die Muslime im Westen von ganzem Herzen freuen, weil sie sich gegenseitig überbieten und sich beeilen, ihren Geschwistern in Palästina und in allen anderen Ländern der Welt zu Hilfe zu kommen, in denen Ungerechtigkeit herrscht. Viele Muslime im Westen haben große Beträge von ihrem Vermögen an Hilfsorganisationen gespendet, um ihre Geschwister überall in der Welt zu unterstützen. Setzen wir also unsere Hilfe und Unterstützung fort, damit sich unser Prophet ﷺ über uns freut. Denn die Not besteht an vielen Orten weiterhin.
O Allah, so wie wir an Deinem geliebten Propheten ﷺ folgen, ohne ihn gesehen zu haben, bitten wir Dich, uns nicht von ihm zu trennen, bis Du uns in das Paradies führst und uns zu seinem Wasserbecken leitest und uns aus seiner edlen Hand einen erfrischenden Schluck gibst, nach dem wir nie wieder Durst verspüren werden,
O Allah, rechtleite uns und unsere Familien und unterstütze uns darin, Gutes zu tun und das Verwerfliche zu unterlassen und bewahre unser Land und alle Länder der Welt, lindere die Not der Menschen in Gaza, in ganz Palästina und im Sudan und überall auf der Welt wo Unrecht geschieht.
Amin
