جِهادُ العَصر

خطبة الجمعة بمسجد المهاجرين. بون. ألمانيا 14 أغسطس 2026م

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وبعد، فقد شاع قصر مصطلح الجهاد على القتال، وهو فهم خاطئ للجهاد؛ لأن الجهاد هو: بذل الجهد واستفراغ الوسع لنشر الخير ونصرة الحق، وهو مفهوم عام يشمل جهاد النفس والشيطان والأعداء، ويكون باللسان والمال والقلب والنفس، قال تعالى: {فَلاَ تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُم بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا}[الفرقان:52]، والمقصود جهادهم بالقرآن، وقصدي بجهاد العصر: بذل الجهد واستفراغ الوسع في تربية الأبناء وحفظ الدين والهوية عليهم، وأنَّ ذلك هو جهاد العصر خاصة في الغرب مع tضاعف التحديات وصعوبة الحفاظ على دين وهوية الأبناء، وقد كانت تربية الأبناء قبل الدخول في عالم الميديا والشبكات والذكاء الاصطناعي أمراً سهلاً ميسوراً وكان دور الأبوين دورا مكملا لأدوار المدرسة والمسجد والمجتمع، أما اليوم فقد تراجعت أو غابت أدوار هذه المؤسسات وظهر أمامنا تحد جديد خطير بل مرعب وهو الهواتف والشاشات بما تحمله من مخاطر فكرية، وتُشكل فكر ووعي ومعرفة أولادنا منذ الصغر على نحو يتلاشى معه دور الآباء في غرس القيم الإسلامية وتعديل السلوكيات الخاطئة لدى الأبناء، وإذا كنا نرى ما فعلت بنا هذه الأدوات نحن الكبار العقلاء الراشدون المحصنون ضد الشبهات والشهوات مقارنة بأبنائنا من إدمان للشاشات وإضاعة للأعمار والأوقات فهي آخر ما نرى قبل النوم وأول ما نرى بعد الاستيقاظ وقبل الصلاة، وإني لأبصر بعضكم في صلاة الجمعة لا يتحمل الصبر على ترك هاتفه 20 دقيقة، فيقلب هاتفه أثناء الخطبة ليُعرِّض جمعته للفساد ونقصان الأجر، فإذا كانت الشاشات قد فعلت ما فعلت بالكبار فماذا عساها أن تفعل بالصغار؟!!

وقد اعتَبرتُ تربية الأبناء وسط هذا الركام من تحديات الشاشات والشبكات والتطبيقات جهاد العصر لسببين: أنه أمر لصعوبته يتطلب صبراً وبذلاً للوسع وتحملاً للمشقة، وليعلم المشتغلون بالتربية من آباء وأمهات وأساتذة ودعاة أن رباطهم في ميادين التربية وحفظ الدين والهوية هو من أعلى ألوان الجهاد في عصرنا الذي يضاعف الله عزو جل عليه الأجر والمثوبة؛ فإذا ضاع دين الأجيال الجديدة من أولاد المسلمين في الغرب واندرست هويتهم فما الذي بقي لنا؟!!، وهذه إضاءات حول تربية الأبناء في عصر الهواتف والشاشات:

1. استحضار البعد الإيماني في العملية التربوية: يخطئ من يظن أن الفلاح في تربية أولاده وبلوغ استقامتهم على الدين إنما يكون بذكائه وأخذه بخطة تربوية محكمة في التعامل مع التحديات والمخاطر المهددة للدين والهوية؛ لأن قانون الهداية والاستقامة القرآني: {قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى}[البقرة:120]، وكم من أولاد استقاموا في بيئات فاسدة وبمناهج تربوية خاطئة، وكم من أولاد انحرفوا في بيئات صالحة في القديم وفي الحديث، فلابد من استحضار البعد الإيماني في العملية التربوية في كل مراحلها وتفاصليها وجزئياتها وذلك باستقامة وصلاح الأبوين أولاً قال تعالى: {وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُواْ مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُواْ عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللّهَ وَلْيَقُولُواْ قَوْلاً سَدِيدًا}[النساء:9]، وقد كان صلاح الأبوين في مشهدين من مشاهد قصة موسى والخضر سببا في حفظ مال أولادهما بإقامة الجدار بعد موت أبويهما، وسببا في استبدال الغلام الفاسق بغلام صالح قال تعالى: {وَأَمَّا الْغُلاَمُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا}[ 80] {فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا}[ 81] {وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلاَمَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا}[الكهف:82]، فالخطوة الأولى للتحقق الإيماني في العملية التربوية تبدأ من صلاح واستقامة الأبوين، ثم الإلحاح على الله بالدعاء كما هو منهج الأنبياء، فإبراهيم عليه السلام تكرر دعاؤه لأبنائه قال تعالى: {رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِين}[الصافات:100]، وقال تعالى: {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَـذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الأَصْنَام}[إبراهيم:35]، وزكريا عليه السلام {هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاء}[آل عمران:38]، وقد علمنا رسولنا الكريم أن الدعاء للأبناء يبدأ قبل مجيئهم وعند إقامة العلاقة الزوجية التي ينتج عنها الأبناء، وقال صلى الله عليه وسلم:“ ثلاثُ دَعواتٍ لا تُرَدُّ: دعوةُ الوالِدِ لِولدِهِ، ودعوةُ الصائِمِ، ودعوةُ المسافِرِ“ البيهقي وغيره بسند حسن. وقد روى الذهبي في كتابه „سير أعلام النبلاء“ في ترجمة سليم بن أيوب الرازي ما حكاه سليم عن نفسه: أنه ذهب وهو صغير إلى الملقن (المحفظ) ليحفظه القرآن، فطلب منه أن يقرأ الفاتحة، قال فعجزت لعجمة لساني، فقال لي الملقن: هل لك من أم؟ قلت: نعم. قال فاسألها أن تدعو لك أن يحفظك الله القرآن ويعلمك العلم.. فرجعت إلى أمي فسألتها ذلك.. فدعت لي. فيسر الله تعالى له أن يدخل بغداد فيتعلم العربية ويحفظ القرآن والحديث، ويتفقه على علماء الشافعية في العراق، حتى برز وصار إماما، ثم رجع إلى بلاده فجلس يعلم الناس.

2. القدوة في التعامل مع الشاشات أمام الأبناء: إنَّ القدوة هي أهم ركائز العملية التربوية الناجحة، وكما أننا نستنكر أن يكون أحد الأبوين مدخناً ثم ينهى أولاده عن التدخين؛ لأنه بذلك قدوة سيئة لهم ويصعب عليهم الانقياد لطلبه فكذلك الأمر بخصوص الهواتف والشاشات، فعندما يراك ولدك مدمنا للشاشات لا تنقطع عنها حتى عند قضاء الحاجة، ويسمع صوت هاتفك عاليا تنتقل فيه من مقطع إلى مقطع، وعندما يراك لا تصغي إليه ولا تحسن التركيز معه في أي حوار جاد بسبب الهاتف، وعندما يراك شارد الذهن مشتت الفكر بسبب الهواتف والتطبيقات لا شك أنه سيصعب عليه بل يستحيل أن يقلل من وقت استعمال الشاشة وهو يراك أمامه على هذا النحو، فابدأ بنفسك وكن قدوة صالحة لولدك، وراقب نفسك مع هاتفك قبل مراقبة ولدك، وجاهد نفسك قبل أن تطالب ولدك بالمجاهدة.

3. الهواتف والشاشات ليست شراً محضاً: فيمكن أن تكون نعمة كبرى سهلت علينا أشياء كثيرة مثل صلة الأرحام، وسرعة الإنجاز، وسهولة التعلم، وحفظ القرآن، وسماع العلماء، فمشكلتنا مع الهواتف والشاشات تأتي من سوء الاستخدام ومن الإسراف في الوقت الذي ننفقه في التصفح ومتابعة ما لا يفيد بل ما ربما نُحصِّل به سيئات تكتب في صحائفنا، خطر الهاتف مع الأبناء يتمثل في أن يصبح مرجعه وصديقه ومربيه ومرشده ومعلمه الذي يرجع إليه في كل شيء ويعرف عنه أي شيء، وأن يأخذه إلى نشر كل خصوصياته للناس فلا يبقى له ما يحتفظ به لنفسه، خطر الهاتف في إفساد العملية التعليمية وخلق جيل متبلد فكريا متكاسل عقليا عاجز عن إعمال عقله للوصول إلى أي فكرة، فلماذا يقرأ إذا كان الذكاء الاصطناعي يقرأ ويلخص له، ولماذا يتعلم اللغات إذا كان الهاتف يترجم له، ولماذا يُجهد نفسه في حل الواجبات الدراسية إذا كان الهاتف يحلها له؟ ثم إن الشباب يهملون قضية الخصوصية وتوظيف الصور والمواقع والمعلومات لصالح الشركات المعلنة والمسوقة للمنتجات، عندما تتحكم في الهاتف ولا يتحكم الهاتف فيك، وعندما تأخذ منه بقدر ما تحتاج إليه، وعندما لا تستغني به عن الحوار الممتع المسترسل مع الأسرة فأنت في الطريق الآمن والصحيح.

4. قواعد لتقليل مخاطر وأضرار الشاشات: من أهم القواعد لترشيد التعامل مع الهواتف والشاشات لتجنب مخاطرها والإفادة من حسناتها ما يلي: تحديد وتقليل ساعات التصفح اليومي، ومنها: المجاهدة في تأخير إعطاء الصغار الهاتف قدر الإمكان فهناك دول كثيرة منعت ذلك وهناك من لا يعطي أولاده الهاتف قبل 15 عاما، ومنها: منع الهواتف على مائدة الطعام واستبداله بالحوار الأسري، ومنها: منعه في غرفة النوم، ومنها: اختيار يوم في الأسبوع للانقطاع التام عن الهاتف والبقاء فقط في دائرة الحوار الأسري، ومنها: شغل الأبناء ببرامج وأعمال تغنيهم عن استعمال الهواتف، ومنها: المراقبة الرشيدة الحكيمة لما يشاهدون ويسمعون بتوازن لا يفقدهم الثقة ويشعرهم بالأمان وتوجيههم بحكمة وتلطف عند رؤية أو وجود الخطأ، ومنها: منع استعمال الهاتف أثناء الدراسة إلا لضرورة، ومنها: لا تواصل مع الغرباء أو تثبيت لتطبيقات جديدة إلا بعلم الأبوين ودرب نفسك أن تقول لا لنفسك وأصدقائك خاصة في إرسال الفيديوهات والصور الخاصة بك، ومنها: أخبر أبويك إذا أخطأت خيرٌ من أن تخفي عنهم خوفا منهم وهم سيكونون عونا لك على تجاوز الخطأ قبل لومك أو حرمانك.

اللهم أصلح أحوالنا، وأصلح أولادنا، واجعلهم هداة مهتدين، صالحين مصلحين، وأصنعهم على عينك واجعلهم من جندك المفلحين الصادقين، اللهم رد من شرد من أولاد المسلمين إلى دينك ردا جميلا، ولا تقطع كلمة التوحيد من نسلنا، وكن لأهلنا وإخواننا في غزة وفلسطين وفي كل مكان سندا ومعينا ووليا ونصيرا، والحمد لله رب العالمين.

Dschihad in unserer Zeit

Freitagspredigt in der Al-Muhajirin-Moschee – 14.08.2026

Alles Lob gebührt Allah, dem Erhalter aller Welten. Wir lobpreisen Ihn, suchen Seine Hilfe und Seine Vergebung. Friede und Segen seien auf unserem Propheten Muhammad ﷺ, der als Barmherzigkeit für die gesamte Schöpfung gesandt wurde, auf seiner Familie, seinen Gefährten und allen, die seinem Weg bis zum Jüngsten Tag folgen.

Liebe Geschwister im Islam,

Wer heute den Begriff Dschihad hört, denkt unweigerlich an den bewaffneten Kampf. Dies ist jedoch das Ergebnis eines, vor allem medial verbreiteten, falschen Verständnisses dieses Begriffs der zuvorderst eine andere Bedeutung hat. Dschihad heißt nämlich vor allem Anstrengung und Einsatz, um das Gute zu verbreiten und die Wahrheit und Gerechtigkeit zu verteidigen. Dies umfasst vor allem auch den Kampf gegen das eigene Ego. Wenn wir heute nach einer adäquaten Anwendung des Begriffs suchen, dann sollte unter dem „Dschihad in unserer Zeit“ vor allem zu verstehen sein, wie es uns am besten gelingt, unsere Kinder in dieser herausfordernden Zeit am besten so zu erziehen, dass sie ihre religiöse Identität bewahren.

Früher, vor der Omnipräsenz der Medien, des Internets und der künstlichen Intelligenz, war die Erziehung der Kinder eine vergleichsweise einfache und überschaubare Angelegenheit. Die Rolle der Eltern ergänzte die Aufgaben der Schule, der Moschee und der Gemeinschaft. Heute jedoch haben diese Institutionen erheblich an Bedeutung verloren. Dadurch stehen wir vor einer neuen, gefährlichen, ja sogar beängstigenden Herausforderung: Smartphones und andere digitale Endgeräte mit all ihren ideologischen Gefahren prägen das Denken, das Bewusstsein und das Wissen unserer Kinder bereits von klein auf. Dadurch wird die Rolle der Eltern bei der Vermittlung islamischer Werte und bei der Korrektur von Fehlentwicklungen immer schwieriger.

Viele Kinder, aber auch viele Erwachsene versinken zunehmend in Bildschirmabhängigkeit und Zeitverschwendung. Das Handy ist für viele das Letzte, was sie vor dem Schlafengehen ansehen, und das Erste, wonach sie nach dem Aufwachen greifen – manche sogar vor dem Gebet. Selbst beim Freitagsgebet, gibt es einige von uns, die es nicht aushalten, ihr Handy auch nur zwanzig Minuten beiseitezulegen. Dadurch schädigen wir unsere eigenen Seelen und schmälern den Lohn der Teilnahme am Juma-Gebet. Wenn die Bildschirme uns Erwachsenen bereits so viel antun, wie schädigen sie dann erst unseren Kinder?!

Deshalb kann man die Erziehung unserer Kinder inmitten dieses Wahnsinns aus digitalen Endgeräten, sozialen Netzwerken und Apps als den „Dschihad unserer Zeit“ bezeichnen. Hierfür gibt es zwei Gründe: Erstens erfordert diese Aufgabe große Geduld, den Einsatz aller Kräfte und die Bereitschaft, Entbehrungen auf sich zu nehmen. Zweitens sollen diejenigen, die sich mit der Erziehung befassen – Väter, Mütter, Lehrer und Imame, wissen, dass ihr Einsatz in der Erziehung sowie bei der Bewahrung der religiösen Identität zu den höchsten Formen des Dschihad in unserer Zeit gehört. Für diese Anstrengung vervielfacht Allah (t) isA die Belohnung. Denn wenn der Glaube der neuen Generation muslimischer Kinder verloren geht und ihre Identität ausgelöscht wird, was bleibt uns dann noch?! Hier sind nun einige Erkenntnisse zur Kindererziehung im Zeitalter der digitalen Endgeräte:

1. Die Einbeziehung der Glaubensdimension in den Erziehungsprozess

Wer glaubt, dass der Erfolg in der Erziehung unserer Kinder und das Erreichen ihrer Rechtschaffenheit allein auf der Vermittlung der Glaubensinhalte beruht, der irrt. Vielmehr bedarf es eines durchdachten Plans im Umgang mit den Herausforderungen und Gefahren, die die religiöse Identität bedrohen.

Mit Bezug auf die Rechtleitung und Rechtschaffenheit sagt Allah (t) im 120.Vers der 2.Sure Al Baqara (Die Kuh) im Qur`an: „Sprich: Wahrlich, die Rechtleitung Allahs, das ist die wahre Rechtleitung.“ Wie viele Kinder sind in einer schlechten Umgebung und mit falschen Erziehungsmethoden dennoch auf dem rechten Weg geblieben? Und wie viele Kinder sind trotz guter Umgebungen auf Abwege geraten? Rechtschaffenheit und Frömmigkeit der Kinder beginnt bei den Eltern. Allah (t) sagt im 9.Vers der 4.Sure Al Nisa (Die Frauen): „Und diejenigen, die befürchten, dass sie schwache Nachkommen hinterlassen, um die sie sich sorgen, sollen Allah in Hingabe dienen und aufrichtige Worte sprechen.“

Die Rechtschaffenheit der Eltern war auch in zwei der Begebenheiten in der Erzählung von Musa und Al-Khidr (raa) in der 18. Sure Al-Kahf (Die Höhle) von Bedeutung. Sie war der Grund dafür, dass das Vermögen der Waisenkinder durch die Errichtung der Mauer nach dem Tod ihrer Eltern bewahrt wurde, und sie war der Grund dafür, dass der lasterhafte Junge durch einen rechtschaffenen ersetzt wurde. Daneben ist es wichtig, dass Eltern Allah (t) in Bittgebeten, um Rechtleitung für ihre Kinder bitten, wie es Ibrahim (as) im 35.Vers der gleichnamigen 14.Sure ausspricht: „Und als Ibrahim sagte: Mein Schöpfer, mache diese Stadt sicher und bewahre mich und meine Nachkommen davor, die Götzen zu verehren.“ Und der Prophet Zakariya (as) sagt im 38.Vers der 3.Sure Ali Imran (Die Familie Imrans): „Dort rief Zacharias seinen Schöpfer an und sprach: Oh mein Erhalter, schenke mir von Dir aus eine gute Nachkommenschaft. Wahrlich, Du erhörst ja das Gebet.“

2. Das Vorbild im Umgang mit digitalen Endgeräten

Die Ausübung einer verantwortlichen Vorbildfunktion ist eine der wichtigsten Grundlagen einer erfolgreichen Erziehung. So wie man es ablehnt, dass ein Elternteil raucht und anschließend seinen Kindern das Rauchen verbietet, so verhält es sich auch mit Smartphones und anderen Screen Medien. Wenn unsere Kinder sehen, dass wir selbst bildschirmsüchtig sind und uns nicht von unseren digitalen Endgeräten trennen können, selbst nicht, um auf die Toilette zu gehen, und wenn sie hören, wie ständig unser Handy ertönt, während wir von einem Video zum nächsten wechseln, dann werden sie diese Gewohnheit übernehmen.

3. Handys und Bildschirme sind nicht nur schlecht

Handys und Bildschirme können ein großer Segen sein, der uns viele Dinge erleichtert… (und so weiter).

4. Regeln zur Verringerung der Risiken und Schäden durch digitale Endgeräte

Zu den wichtigsten Regeln gehören:

  • Festlegung und Reduzierung der täglichen Nutzungszeiten
  • Kein Handy während des Lernens, am Esstisch und im Schlafzimmer
  • Ein Tag in der Woche ohne digitales Endgerät
  • Beschäftigung der Kinder mit sinnvollen Programmen und Aktivitäten
  • Eine vernünftige und kluge Kontrolle dessen, was sie sehen und hören
  • Keine Kontakte zu Fremden und keine Installation neuer Apps ohne Wissen der Eltern

O Allah, rechtleite uns und unsere Familien… Amin.